06‏/10‏/2011

مفهوم اليمين و اليسار فى العمل السياسى


اليمين واليسار تعبيران سياسيان يرجعان بالاصل تاريخيا الى وضع او موقع نواب البرلمانات بالنسبة الى موقع رئيس البرلمان، فالاعضاء الذين كانوا يجلسون الى الجانب الايسر من رئيس مجلس النواب تم تسميتهم "باليساريين" والذين يجلسون الى اليمين من رئيس مجلس النواب تم تسميتهم "باليمينيين". وعلى هذا الاساس يعتبر تعبير اليمين واليسار تعبيرا مؤقتا يتعرض للتغيير بتغير موقع الجلوس، حيث ان يسار الامس قد يصبح يمين اليوم وبالعكس.. هذه كانت بدايات نشأة مفهوم اليمين واليسار تاريخيا في برلمان انكلترا.. اما بعد حدوث الثورة الفرنسية فقد تغير مفهوم تعبيرا اليمين واليسار واتخذ شكلا وطابعا ومضمونا سياسيا اكثر عمقا وشمولا. وبسبب مخاضات وتناقضات وتداعيات الثورة والنتائج التي افرزتها ولدت الاسباب الموضوعية والذاتية للصراع على السلطة وتوجهات الدولة الجديدة، ظهرت تيارات فكرية متصارعة داخل رحم الثورة، حيث ظهر وتكون تيار يساري ليبرالي يؤمن بمبادئ الثورة ويدعو الى الحفاظ على مبادئها، وذلك بعد ان ظهر تيار اخر يريد الارتداد بالثورة عن هذه المبادئ. ولكن هذا اليسار الليبرالي نفسه بدأ يتجه الى اليمين حيث ظهرت حركة راديكالية ديمقراطية علمانية وقفت على يسار الحركة الليبرالية ونادت هذه الحركة الراديكالية الديمقراطية بالعودة الى مبادئ الثورة الفرنسية الاولى والمساواة بين المواطنين في حق الانتخاب، ونجحت هذه الحركة واستمر نفوذها السياسي بالنمو والصعود واستقطابها للجماهير حتى عام 1940، حيث بدأ نجمها بالأفول بعد سقوط باريس بايدي القوات الالمانية النازية، حيث دب الانقسام والانشقاق في صفوف الراديكالين الفرنسيين بسبب موقف حكومة فيشي من الاحتلال النازي لفرنسا، وانهزموا في النهاية هزيمة منكرة في الانتخابات الوطنية بعد تحرير فرنسا عام 1945.

بعد قيام ثورة اكتوبر الاشتراكية في روسيا وقيام المعسكر الاشتراكي من الاتحاد السوفييتي ودول اوربا الشرقية بعد الحرب العالمية الثانية، اصبحت الاتجاهات الاشتراكية المختلفة تكون يسارا جديدا ثالثا بمضمون جديد مختلف عن المضامين المعروفة ويدخل بين هذه الاتجاهات الشيوعيون الذين يؤمنون بمبادئ الماركسية اللينينية كعقيدة سياسية لهم، حيث يعتبر هذا اليسار الجديد المرحلة الثالثة لتطور مفهوم اليمين واليسار كمفهوم سياسي. وما دام تعبير اليمين واليسار تعبيرا مطاطا لانه يتغير بتغيير المرحلة التاريخية فان اهداف اليمين واليسار تتغير تبعا لذلك حتما، اي بمعنى اخر تتغير تبعا لكل مرحلة تاريخية، ولذلك فمن الممكن القول بان اليسار يشكل تيار المعارضة يدعو لتغيير الوضع القائم، بينما يحافظ تيار اليمين على هذا الوضع، او يريد الارتداد بالوضع الى الوراء. اي بمعنى ان تيار اليسار يريد التقدم بالوضع من خلال تغييره نحو الامام ويعتبر تيارا تقدميا، بينما اليمين يريد الارتداد والعودة بالوضع الى الخلف ويعتبر تيارا رجعيا. فهكذا اتخذ تعبيرا اليمين واليسار طابعا ايديولوجيا واصبحا مفهومين مرادفين لمفهومي التقدم والتخلف اي للتقدمي والرجعي..

ويطلق الشيوعيون والثوريون في الاحزاب الشيوعية والثورية تعبيرا يساريا ويمينيا على بعض الاجنحة المتصارعة في الحركة الشيوعية والحركات الثورية الاخرى او داخل الاحزاب بحد ذاتها كما كان الحال في الحزب الشيوعي الروسي حيث كان الصراع محتدما بين ستالين وتروتسكي يدور حول مفهوم الثورة الواحدة والثورة العالمية، فكان ستالين يتهم تروتسكي باليسارية كما كان لينين يتهم كيرنسكي باليمينية. وكذلك الاتهامات المتبادلة بين الصين ويوغسلافية تدور حول هذا المعنى ايضاً فكلاهما يتهم الاخر باليمينية او اليسارية. ويمكن تطبيق المعيار نفسه على الاحزاب الوطنية والقومية في حركات التحرير الوطني في بلدان العالم الثالث، كما هو الحال في حزب المؤتمر الهندي حيث ظهر فيه جناح يساري يطالب بالتوجه الى تبني الاشتراكية وجناح اخر يميني يعارض التوجه الى الاشتراكية.

كذلك الحال في حزب البعث العربي الاشتراكي حيث تعرض الى الانشقاق في صفوفه عام 1963 بعد انهيار إنقلاب 8 شباط 1963 بسبب مطالبة البعض من اعضائه تبنى الاشتراكية العلمية ورفض البعض الاخر لذلك، هذا الصراع تمخض الى ظهور جناح يميني كحزب البعث العراقي وجناح يساري كحزب البعث السوري. وهناك الكثير من الامثلة في بلدان العالم الثالث المتحررة من الاستعمار حديثاً في آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية، حيث ظهرت في حركاتها واحزابها التحررية اجنحة مختلفة يمينية ويسارية تتصارع فيما بينها حول توجهاتها الفكرية ومنطلقاتها النظرية حول اسس بناء الدولة الحديثة المطلوب انشاؤها وشكل اقتصادها المستقبلي بين ان يكون اقتصاد اشتراكي مركزي مخطط وموجه وبين ان يكون اقتصادا راسماليا مبنيا على اقتصاد السوق الحر المفتوح. هكذا اصبح العالم مقسوما بين اليمين واليسار، فاصبح يعرف العالم الاشتراكي بالمعسكر اليساري التقدمي والعالم الرأسمالي بالمعسكر اليميني الرجعي بلغة السياسيين والمفكرين الاشتراكيين والشيوعيين والثوريين والوطنيين وغيرهم من الاتباع والانصار في مختلف بلدان العالم، وقد شهدت ساحة الصراع الفكري حول مفهوم اليمين واليسار هدوءا كبيرا بعد انهيار النظام الاشتراكي في نهاية القرن الماضي في الاتحاد السوفيتي واوربا الشرقية، وحل محله الصراع الفكري بين تيار التشدد والتطرف الديني من جهة وبين تيار قيم الحرية والديمقراطية من جهة اخرى على الساحة العالمية، هذا الصراع الدموي الارهابي الذي اصبح عراقنا ساحة نموذجية له، والذي اخذت دائرته تتوسع لتشمل الكثير من بلدان العالم من دون استثناء واخذت مخاطره تحدد التحضر واسس الحضارة الانسانية والدعوة بالعودة الى عصر شريعة الغابة والقمع والطغيان والبربرية التي لا تقيم للانسانية اي اعتبار. كان التناقض الجوهري والاساسي في القرن الماضي بين اليمين واليسار بما يمثل ذلك من مفاهيم وافكار في الفكر والفلسفة والاقتصاد. بينما اصبح الان التناقض الجوهري والاساسي بين الفكر الديني المتشدد والمتطرف وبين فكر قيم الحرية والديمقراطية وعلى ما يبدو سيسود هذا الصراع هذا القرن.

ومن خلال ما استعرضناه نستنتج ان الحركة الشيوعية العالمية باحزابها المتنوعة هي التي اعطت طابعاً سياسياً وأيديولوجياً لتعبيري اليمين واليسار في العمل السياسي وجعلت منه معياراً لتقسيم العالم فكرياً بين اليمين الرجعي واليسار التقدمي.


04‏/10‏/2011

الشيطان الأخرس .. سياسة سوداء،


كثيرا هي هاته الأفكار وقليلا هي تلك التي تجعلك تنغمس في ساحة كبيرة مغلقة ، لا تترك لك الوقت لكي تنعم بأنفاسك فتتآكل معها فترهقك ، بأوامرها ...

دعنا نتحدث عنها قليلا ، أفكار مختلفة رذلة تتكاثر كجينات البشر أسرع من الفايروسات ، مفرغة لكنها مليئة بوعود كاذبة لأقول كما قالوا السياسة لعبة قذرة ، فتدفن الأفكار البناءة ، الأفكار التي يمكن لها أن تقف في وجه التاريخي بإعتبار أن هذا شبه مستحيل لأن لم أشهد حتى في كتابات تاريخية أو في هذا العصر من وقف في وجه قلم التاريخ ، فحتى من كانت له الإرادة ألا وشوه ،

فحين تكون تلك الطلعة الشاحبة الغير مرغوب فيها من أشباه السياسيين على شاشة التلفاز أو صوته الباعث على التقيء في الراديو وكلامه السطحي في الجرائد الصفراء سابقا وحاضرا ، اتمنى لو لم يتغير شيء في زمن الرويبضة ، أولائك المنافقين والمتاجرين بالدين ،والحرية ، والعلمانية ، والأحلام للمستضعفين وهنا أقصد كل الأشكال الحزبية الموجودة في عشب تونس الأصفر ، فبطاقات البرامج التي عنوانها دائما "ثورة 14 جانفي 2011 " لكن كلما كان أمام جماهير المستضعفين ألا وتنقلب إلى "ثورة 17 ديسمبر 2010" هي مجرد أسماء ، لكنها تعني الكثير لأهاليها ، تعني الرمزية لمفجريها ، وتعني الرعب لمن إلتف حولها ، لكنها تعني الكذب والسياسة السوداء لدى احزاب الكرتون ثلاثي الأبعاد لتفرح الحناجر وتفجر الجو فرحا وتصفيقا، وعود الرؤساء الواهمين ، وعود الشعب الميت حيا ، نحن مجرد جثث تتنفس ، هم أقلام التقارير في عهد "المخلوع" هم المتاجرين بدماء مناظليهم ، ينتظرون 23 أكتوبر 2011 بفارغ الأموال التي نجهل مصدرها والصبر نفذ منذ 6 نوفمبر 1987 ، لكن من الذي لا يملك المال والإعلام يعلم أن مفتاح الإنتخابات قد ضاع لكن ، كيف له أن لا يتراجع ويحفظ ماء الوجه ، الأكيد أن ماله ورائه غير اللصوص .

إن الدهاء السياسي مطلوب في مرحلة اقتسام الكعك ، نعم مجلس يؤسس ، لماذا سيؤسس ؟؟ لمن ؟؟ يؤسس لغرب يحتضر ، ونحن نضخ له الأكسجين ، لصوص الشعب ، المصابون بداء الزعامة ،

أي حزب هذا طالب بإرجاع أموال القصور ، أي سياسي هذا طالب بحرية حقيقية ، أي مثقف هذا تجاوزه شعب لم يعش سياسة مدى 60 عاما ، أنهم أبناء المخابرات والسفارات ،

لن انتخب ، لن اشارك ، ولست مقاطعا ، لأن المقاطع هو الرافض ، وإن رفضت شيئا فأنت شرعته ، أنا لا اعترف بقوام الملهى التأسيسي ، ولا اعترف بتلك الأحزاب التي استمدت شرعيتها من نظام غير شرعي ، أو من حكومة مقالة من قبل سفاح ، أنتم الأحزاب التي حاربت بن علي في شخصه فكان الصراع سلطويا ليس إلا ، الحقيقة التي أعلم انكم سترفضونها ، أنها لا نملك معارضة وطنية في تونس ، ويجب التأسيس لها ، معارضة لا تسوق لأجندات مع وراء البحار والجبال، لا نريد أن تكون تونس مختبر تجارب ، ولسنا فئرانكم ، لتحكمونا ،

تبا لسياسة الحرية وتبا لقمع بإسم الثورة والدستور ،

فلنزد القمع قمعا مع ثقافة القمع ، ولننتقل من دكتاتورية السلطة إلى دكتاتورية الشعب ،

تفتح زنازينها


وزارة الداخلية تفتح زنازينها امام الصحفيين فتحت اليوم وزارة الداخلية ابوابها لعدد من الصحفيين التونسيين و الاجانب لزيارة مراكز الاعتقال بها من اجل الاطلاع عليها و معاينة الاوضاع داخل زنزاناتها. وتأتي هذه الزيارة بعد الانتقادات الواسعة التي وجهتها عدد من المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية عن وجود حالات تعذيب في مراكز الاعتقال بعد 14 جانفي. و كان وزير الداخلية المكلف بالإصلاح اعلن يوم الجمعة الما...ضي عن وجود توجه رسمي نحو تحسين المنظومة الامنية في البلاد مؤكدا ان مراكز الاعتقال في وزارة الداخلية لا تحتوي على أي معتقل مفندا ما قيل حول وجود حالات تعذيب داخلها بعد الثورة. يذكر ان الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان عددت حالات تعذيب تعرض لها مواطنون تونسيون بعد الثورة و ادرجته في تقرير اعدته بالاشتراك مع عدد من الجمعيات الحقوقية التونسية و قدمته خلال ندوة صحفية شهر جويلية الماضي. كما قدمت منظمة حرية و إنصاف خلال ندوة صحفية عقدتها الشهر الماضي شهادات لعدد من المواطنين تعرضوا لسوء المعاملة وللتعذيب داخل مراكز الاعتقال.

سوق الهبل على الشيطان


سوق الهبل على الشيطان

حدث عني ابو شلفنطح عن الشارب بامره عطش المتشالي فرواه الماسك بكاسه:اذا اتعبتك الثورة فاركبها.
والثورة ايها المستمعون الافاضل امراة بدوية تسكن خيمة بالصحراء وكانت تسمى"الاطاحة العنيفة بالنظام" زارها ثوريونا الاراذل فاصبحت تقطن بحي النصر وتماشيا مع روح العصر ورفضا للتحجر والتخلف والسلفية المخية وايمانا بالتطور الدارويني واندماجا مع المحيط اصبحت تسمى "ثورة سلمية"
وقد عابت عليها الديمقراطيات وبعض الحداثيين ان تظل محتفظة بعذريتها فيا للعار وياللمصيبة وهل منا من يظل بكرا
وقرر ثوريونا ان يجامعوها ويواقعوها حتى لا نشك في فحولتهم معاذ الله وحتى لا تلمزخم بعض الالسن الخبيثة بانهم لايحسنون سوى لوك الكلام وطحن الهواء على الطريقة الدونكوشوتية. واصطف امام بيتها من اعفى اللحية تمسكا بنهج السالف الصالح والطالح ومن حلقها ايمانا بتقدمية الوجه واحتراما لحضرة الاستحقاق الديمقراطي وقف المؤمنون بوحدة المتجانسات(مع اعتذاري الشديدلكارل ماركس) ينتظرون الدور واحدا تلو الاخر وحتى لاتكون ثورتنا الجديدة مثل مومسات الماخور الوطني والذي تهفو للحج الدوري اليه قلوب مواطنينا بالداخل والخارج فجعلوا بينها وبينهم هيئة عليا تنظم العملية الانتقالية
ولانني رجل لم يتجاوز ادراكي حدود تحصيل الكتاب حبا في شيخي ولانني طردت من التعليم الرسمي بتعلة ضعف التحصيل في مادة السفسطة وهي لعمري اهم المواد
لجات الى حماري استفتيه والحمار للتوضيح له تمثال في جامعة اكسفورد وهو شرف لم ينله اينشتاين نفسه غير اننا نحن قوم نهوى النكران ونعشق المكابرة
اجابني حماري والحق يقال لم يبخل بمعارفه فقال :من راقب الاحزاب مات غما....لماذا تبني سدا امام الطوفان. اصنع سفينة وامشي في الركب علك تظفر بنصيب.
نسيت ان اخبركم ان حماري حشاش ومستهلك شره لحبوب الهلوسة الثورية
كنت صغيرا جدا حين طلبت من ابي سيارة فاشترى لي واحدة لكنني صرخت فيه اريد سيارة حقيقية وهاذه لعبة
لم يدري ماذا يجيب والزمن غير الزمن ولو كانت الحادثة في ايامنا لاجابني:هاهم يلعبون بثورة لعبة افانت خير
رحم الله جدي كان يلعن امريكا فجاء احفاده يحجون اليها .احسدك على موتك لئلا ترى الخيانة المبجلة تستقبل بالسجادة الحمراء
شاهدت مرة فيلما لعائلة تقطن قصرا تسكنه الاشباح لنكتشف في النهاية ان الاشباح اناس حقيقيون وان العائلة متوفاة منذ قرون
هكذا هي تونس في اخر الحلقة اصبح الثوريين دعاة للفتنة وتحول الانقلاب والانقلابيون الى مسيح عائد
كلمة اخيرة الى رفاقي :تقبلو تعازي في نفسي لان مصابكم بي عظيم

02‏/10‏/2011

لما تلعنون الظلام


لما تلعنون الظلام؟
ان تشعل شمعة خير لك الف مرة من لعن الظلام:مثل حقيقة ينطبق على اولئك الواقفين على حائط المبكى يضرعون الى المجهول رداءة الاعلام وتامره على ثورتهم دون ان يدركوا جوهر الامر او لعلهم ادركوه ولكن حلم التواكل ارهقتهم او لعلهم ارادو ان يكونو كيهود التاريخ الذين ظلوا يتباكون ويشتكون حتى اقيمت لهم دولة.
انا لااضيف جديدا حين اقول ان العصر الراهن هو عصر الاعلام وسلطته اعلى من كل السلطات وقدرته غريبة على ان تجعل من الناس اما ثوارا او عملاء وتجعل من اللا شئ نهاية العالم وتجعل من كل شئ عدما فبه وجهت الو.م.ا الضربة القاضية للعراق فهزم قبل ان يهزم العسكر وبه جند العملاء والاذناب والطوابير الخامسة والسادسة واللا نهائية.
بسيطرتهم عليه يظل بنو صهيون حمائم سلام في عيون جاك وايمانويل وفرنسوا ويعادل الحجر في يد الفلسطيني قنبلة هيروشيما .
ذات مرة بعد الانتفاضة المغدورة كنت احادث رجلا لم يدرس بجامعة الصوربون ولا حتى جامعة المنار بل لم بنل من حظ المعرفة الرسمية تجاوز عتبات الابتدائي قلت له بسذاجة المتفائل لقد سقطت سلطة البوليس وصورته الالهية من اذهاننا وواقعنا فاجابني وان يكن فقد سقطت عصا البوليس وحلت مكانها عصا الاعلام وان كانت الاولى واضحة تقنصها في احلك الليالي فالثانية تجعل عقلك كمن يسير في حقل الغام وتلك اغظم النوائب.
اسوق كل ما سقت ردا على احزابنا وثوريينا في المقاهي وعلى الفايسبوك الذين يسبون نسمة وحنبعل والقناة"الوطنية" ويدعون لمقاطعتها ومعاداتها وكان قنوات ثورية بصدد الانحراف
هل تنقلب قناة مارست الرذيلة السياسية طيلة عهود تسيطر عليها عصابات الفساد فتخون عهودها مع الشيطان وهل ينصلح حال قناة بعثها تاجر سلاح او يساهم في راس مالها مردوخ فتنحاز للفقراء,
اما غريب الامر فان ارى الملايين تصرف على الاشهار وحفلات الزفاف والمؤتمرات وجلسات المساجد ولقاءات البار في حين ان بعث قناة (اسف للكلمة)لايستوجب عشر المال السياسي المنفق بل لعلكم تذكرون ان الزوراء يوما كانت تبث من سيارة فلما لم يفكر ثوريونا المتخمون بالمال بانشاء اذاعة وذلك اضعف الايمان.
ان الاموال التي تصرف اليوم لشراء صفحات الفايسبوك قادرة على انشاء اكثر من قناة
فالى لاعني الظلام : اشعلو شمعة ( ام انها توصيات السفير الامريكي)